ابراهيم الأبياري

67

الموسوعة القرآنية

وقد يجوز أن تعود « الهاء » على « المخلوق » ؛ لأن « أخلق » يدل عليه ، إذ هو دال على الخلق من حيث كان مشتقا منه ، والخلق يدل على المخلوق . 50 - وَمُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ . . . « مصدّقا » : نصب على الحال من « التاء » في « جئتكم » الآية : 49 ؛ أي : وجئتكم مصدقا . ولا يحسن أن تعطف « ومصدقا » على « وجيها » ؛ لأنه يلزم أن يكون اللفظ « لما بين يديه » ، والتلاوة : « لما بين يدي » . 55 - إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا . . . « إذ » : في موضع نصب ب « اذكر » مضمرة . « وجاعل » : غير معطوف على ما قبلها ؛ لأنها خطاب للنبي محمّد - صلّى اللّه عليه وسلّم - والأول لعيسى وقيل : هو معطوف على الأول ، وكلاهما ، لعيسى - صلّى اللّه عليه وسلّم - . 60 - الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ « الحقّ من ربّك » : خبر ابتداء محذوف ؛ أي : هو الحق ، وهذا الحق . 62 - إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ . . . « إله » : مبتدأ ، و « من » ، زائدة ، و « إلا اللّه » خبره ، كما تقول : ما من أحد إلا الفضل شاكرك ف « أحد » ، في موضع رفع بالابتداء ، و « من » ، زائدة للتوكيد ، و « إلا شاكرك » ، خبر الابتداء . ويجوز أن يكون خبر الابتداء محذوفا . و « إلا اللّه » بدل من » إله » على الموضع ؛ تقديره : ما إله معبودا وموجودا إلا اللّه . 64 - قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً . . . « إلى كلمة سواء » : سواء ، نعت للكلمة . وقرأ الحسن : سواء ، بالنصب ، على المصدر ، فهو في موضع : استواء ؛ أي : استواء . « ألّا نعبد » : أن ، في موضع خفض بدل من « كلمة » .